وقيل: هي الزكاة المفروضة؛ فالضمير على العموم لجميع المسلمين.
﴿تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ خطاب للنبي ﷺ، في موضع صفة لـ ﴿صَدَقَةً﴾.
أو حال من الضمير في ﴿خُذْ﴾.
﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ أي: ادْعُ لهم.
﴿سَكَنٌ لَهُمْ﴾ أي: تَسْكُن به نفوسهم؛ فهو عبارةٌ:
عن صحة الاعتقاد.
أو عن طُمأنينة نفوسهم إذ علموا أن الله تاب عليهم.
﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾ الضمير في ﴿يَعْلَمُوا﴾: للتائبين من التخلف.
وقيل: للذين تخلفوا ولم يتوبوا.
وقيل: عام.
وفائدة الضمير المؤكد: تخصيص الله تعالى بقبول التوبة دون غيره.
﴿وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ﴾ قيل: معناه: يأمر بها.
وقيل: يقبلها من عباده.
﴿وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ﴾ قيل: هم الثلاثة الذين خُلِّفوا قبل أن يتوب الله عليهم.
وقيل: هم الذين بنَوْا مسجد الضِّرار.
وقرئ ﴿مُرْجَوْنَ﴾ بالهمز وتركه، وهما لغتان، ومعناه: التأخير.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.