﴿وَالْحِسَابَ﴾ يعني: حساب الأوقات؛ من الأشهر والأيام والليالي.
﴿مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ أي: ما خلقه عبثًا، والإشارة بـ ﴿ذَلِكَ﴾ إلى ما تقدَّم من المخلوقات.
﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا﴾ قيل: معنى ﴿يَرْجُونَ﴾ هنا: يخافون.
وقيل: لا يرجون حسن لقائنا؛ فالرجاء على أصله.
وقيل: ﴿لَا يَرْجُونَ﴾: لا يتوقعونه أصلًا، ولا يخطر ببالهم.
﴿وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ أي: قنعوا أن تكون حظّهم ونصيبهم.
﴿وَاطْمَأَنُّوا بِهَا﴾ أي: سكنت نفوسهم عن ذكر الانتقال عنها.
﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ﴾ يحتمل:
أن تكون هي الفرقة الأولى؛ فيكون من عطف الصفات.
أو تكون غيرها.
﴿يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ﴾ أي: يسدّدهم بسبب إيمانهم إلى الاستقامة.
أو يهديهم في الآخرة إلى طريق الجنة، وهو أرجح؛ لما بعده.
﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا﴾ أي: دعاؤهم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.