وقيل: من سَجَلَه: إذا أرسله.
وقيل: هو لفظ أعجمي.
﴿مَنْضُودٍ﴾ أي: مضموم بعضه فوق بعض.
﴿مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ﴾ معناه: معلَّمة بعلامة، روي أنه كان فيها بياض وحمرة.
وقيل: كان في كل حجر اسم صاحبه.
﴿وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ﴾ الضمير للحجارة، والمراد بـ ﴿الظَّالِمِينَ﴾ كفار قريش، فهذا تهديدٌ لهم؛ أي: ليس الرمي بالحجارة ببعيد منهم؛ لأجل كفرهم.
وقيل: الضمير للمدائن، فالمعنى: ليست ببعيدة منهم أفلا يعتبرون بها؛ كقوله: ﴿وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ﴾ [الفرقان: ٤٠].
وقيل: إن ﴿الظَّالِمِينَ﴾ على العموم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.