﴿بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ﴾ أي: العطية المعطاة.
﴿قَائِمٌ وَحَصِيدٌ﴾ باقٍ وداثرٌ.
﴿فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ﴾ حجة على التوحيد ونفي الشرك.
﴿تَتْبِيبٍ﴾ أي: تخسير.
﴿يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ﴾ أي: يُجْمَعون فيه للحساب، والثواب والعقاب.
وإنما عبَّر باسم المفعول دون الفعل؛ ليدلَّ على ثبوت الجمع لذلك اليوم؛ لأن لفظ ﴿مَجْمُوعٌ﴾ أبلغ من لفظ «يُجْمَع».
﴿يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ أي: يحضره الأولون والآخرون.
﴿يَوْمَ يَأْتِ﴾ العامل في الظرف: ﴿لَا تَكَلَّمُ﴾، أو مضمر.
وفاعل ﴿يَأْتِ﴾ ضمير:
يعود على ﴿يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾.
وقال الزمخشري: يعود على الله تعالى؛ كقوله: ﴿أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ﴾ [الأنعام: ١٥٨]، ويعضده عَوْد الضمير عليه في قوله: ﴿بِإِذْنِهِ﴾ (١).
﴿فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ﴾ الضمير يعود على أهل الموقف الذي دلَّ عليهم قوله: ﴿لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ﴾.
﴿زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾ الزفير: إخراج النفس، والشهيق: ردُّه.
وقيل: الزفير: صوت المحزون، والشهيق: صوت الباكي.
(١) انظر: الكشاف (٨/ ١٩٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.