﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ﴾ في عودةِ الضمير وجهان:
أحدهما: أن يعود على الله؛ فالمعنى: أنه يفعل ما يشاء لا رادَّ لأمره.
والثاني: أنه يعود على يوسف؛ أي: يدبّر الله أمره بالحفظ له والكرامة.
﴿بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾ قيل: الأشدُّ البلوغ، وقيل: ثمانَ عشرة سنة، وقيل: ثلاث وثلاثون، وقيل: أربعون.
﴿حُكْمًا﴾ هو الحِكمة أو (١) النبوة.
﴿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ﴾ أي: طلبت منه ما يكون من الرجل إلى المرأة (٢)، وهي زليخا امرأة العزيز.
﴿وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ﴾ روي أنها كانت سبعة أبواب.
﴿هَيْتَ لَكَ﴾ اسم فعل معناه: تعال وأقبل.
وقرئ بفتح الهاء وكسرها، وبفتح التاء وكسرها وضمها، والمعنى في ذلك كله واحد، وحركات التاء للبناء.
وأما من قرأه بالهمز؛ فهو فعل من تهيَّأْتُ، كقولك: جئت.
﴿مَعَاذَ اللَّهِ﴾ منصوب على المصدرية، والمعنى: أعوذ بالله.
﴿إِنَّهُ رَبِّي﴾ يَحتمل أن يكون الضمير:
لله تعالى.
(١) في ج: «و».(٢) في أ، ب، هـ: «للمرأة».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.