﴿وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ﴾ لأنها جبذته إلى نفسها حين فرَّ منها، فقدَّت (١) قميصه من دبر.
﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ﴾ فاعل ﴿رَأَى﴾: زوجها، أو الشاهد.
﴿إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ﴾ الضمير للأمر، أو لقولها: ﴿مَا جَزَاءُ﴾.
﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا﴾ أي: اكتمه ولا تحدِّث به، و ﴿يُوسُفُ﴾ منادى حذف منه حرف النداء؛ لأنه قريب، وفي حذف الحرف إشارة إلى تقريبه وملاطفته.
﴿وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ﴾ خطابٌ لها، وذلك من كلام زوجها، أو من كلام الشاهد.
﴿مِنَ الْخَاطِئِينَ﴾ جاء بلفظ التذكير، ولم يقل «من الخاطئات»؛ تغليبًا للذكور.
(١) في أ، ب، هـ: «فقد».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.