﴿قَالَ كَبِيرُهُمْ﴾ قيل: كبيرهم في السن؛ وهو روبيل.
وقيل: كبيرهم في الرأي؛ وهو شمعون.
وقيل: يهوذا.
﴿وَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ﴾ تحتمل ﴿مَا﴾ وجوهًا:
الأول: أن تكون زائدةً.
والثاني: أن تكون مصدريةً، ومحلها الرفع بالابتداء، تقديره وقع من قبلُ (١) تفريطكم في يوسف.
والثالث: أن تكون موصولةً، ومحلها أيضًا الرفع كذلك.
والأول أظهر.
﴿فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ﴾ يريد: الموضع الذي وقعت فيه القصة.
﴿ارْجِعُوا إِلَى أَبِيكُمْ﴾ من قول كبيرهم.
وقيل: من قول يوسف، وهو بعيد.
﴿إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ﴾ قرأ الجمهور بفتح السين والراء.
وروي عن الكسائي «سُرِّقَ» بضم السين وكسر وتشديد الراء؛ أي: نُسبتْ له السرقة.
﴿وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا﴾ أي: قولنا لك: ﴿إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ﴾ إنما هي شهادة بما علمنا من ظاهر ما جرى.
(١) في هامش ب زيادة «هذا».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.