فقال لإخوته: إني ذهبت إليه بقميص التَّرْحة؛ فدعوني أذهب إليه بقميص الفرحة.
﴿قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي﴾ ووعدهم بالاستغفار لهم، فقيل: سوَّفهم إلى السَّحَر؛ لأن الدعاء يستجاب فيه، وقيل: إلى ليلة الجمعة.
﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ﴾ هنا محذوفاتٌ يدلُّ عليها الكلام؛ وهي: فرحَلَ يعقوب بأهله حتى بلغوا يوسف.
﴿آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ﴾ أي: ضمَّهما، أراد (١) بالأبوين: أباه وأمه.
وقيل: أباه وخالته؛ لأن أمه كانت قد ماتت، وسمَّى (٢) الخالةَ على هذا أمَّا.
﴿إِنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ راجعٌ إلى الأمن الذي في قوله: ﴿آمِنِينَ﴾.
﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾ أي: على سرير الملك.
﴿وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا﴾ كان السجود عندهم تحيةً وكرامة، لا عبادة.
﴿وَقَالَ يَاأَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ﴾ يعني: حين رأى الأحد عشر كوكبًا والشمس والقمر يسجدون له.
وكان بَيْنَ رؤياه وبين ظهور تأويلها ثمانون عامًا، وقيل: أربعون.
﴿أَحْسَنَ بِي﴾ يقال: أحسن به وإليه.
(١) في د: «وأراد».(٢) في د: «وتسمَّى».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.