﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾ قرئ بتشديد الذال وتخفيفها.
فأما التشديد: فالضمير في ﴿وَظَنُّوا﴾ و ﴿كُذِّبُوا﴾ للرسل.
والظن يحتمل أن يكون: على بابه، أو بمعنى اليقين؛ أي: علم الرسل أن قومهم قد كذَّبوهم فيئسوا من إيمانهم.
وأما التخفيف: فالضميران فيه للقوم المرسَل إليهم؛ أي: ظنُّوا أن الرسل قد كذبوهم فيما ادَّعَوْا من الرسالة، أو من النُّصرة عليهم.
﴿فِي قَصَصِهِمْ﴾ الضمير: للرسل على الإطلاق، أو ليوسف وإخوته.
﴿مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى﴾ يعني: القرآن.
﴿وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ تقدَّم معناه في «البقرة» (١).
(١) انظر: ١/ ٣٠٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.