﴿اللَّهِ﴾ قرئ بالرفع: وهو مبتدأ، أو خبر مبتدإٍ مضمرٍ.
وبالخفض: بدل.
﴿يَسْتَحِبُّونَ﴾ أي: يؤثرون.
﴿وَيَبْغُونَهَا﴾ قد ذُكر (١).
﴿بِلِسَانِ قَوْمِهِ﴾ أي: بلغتهم وكلامهم.
﴿أَنْ أَخْرِجْ﴾ «أن» مفسّرة، أو مصدرية على تقدير: بأن.
﴿وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾ أي: عقوبته للأمم المتقدمة.
وقيل: إنعامه على بني إسرائيل.
واللفظ يعمُّ النعم والنقم.
وعبَّر عنها بالأيام؛ لأنها كانت في أيام، وفي ذلك تعظيمٌ لها، كقولهم: يوم كذا ويوم كذا.
﴿وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ﴾ ذُكر هنا بالواو؛ ليدلَّ على أن سوء العذاب:
غيرُ الذبح.
أو أعمُّ من ذلك، ثم جرَّد الذبح، كقوله: ﴿وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ﴾ [البقرة: ٩٨].
وذُكر في «البقرة» بغير واو؛ تفسيرًا للعذاب.
(١) انظر: ١/ ٥٦٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.