﴿إِلَّا رِجَالًا﴾ ردٌّ على من استبعد أن يكون الرسول من البشر.
﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ﴾ يعني: أحبار اليهود والنصارى؛ أي: لأن جميعهم يشهدون أن الرسول (١) من البشر.
﴿بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ﴾ يتعلق بـ:
بـ ﴿أَرْسَلْنَا﴾ الذي في أول الآية على التقديم والتأخير في الكلام.
أو بـ «أرسلنا» مضمرًا.
أو بـ ﴿يُوحَى﴾.
أو بـ ﴿تَعْلَمُونَ﴾.
﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ﴾ يعني: القرآن.
﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ يحتمل أن يريد:
لتبين القرآن بسَرْدِك نصَّه وتعليمه للناس.
أو لتبين معانيه؛ بتفسير مشكله، فيدخل في هذا ما بينته السنة من الشريعة.
﴿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ﴾ يعني: كفار قريش عند جمهور المفسرين.
و ﴿السَّيِّئَاتِ﴾ تحتمل وجهين:
أحدهما: أن يريد بها الأعمال السيئات؛ أي: المعاصي، فيكون ﴿مَكَرُوا﴾ يتضمن معنى: عملوا.
(١) في ج، هـ: «الرسل».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.