﴿أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ الجحد هنا:
على المعنى الأول: إشارةٌ إلى الإشراك بالله، وعبادة غيره.
وعلى المعنى الثاني: إشارةٌ إلى بَخْسِ (١) المماليك فيما يجب لهم من الإنفاق.
﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا﴾ يعني: الزوجات.
و ﴿مِنْ أَنفُسِكُمْ﴾ يحتمل:
أن يريد: من نوعكم وعلى خِلْقتكم.
أو يريد: أن حواء خلقت من آدم، وأسند ذلك إلى بني آدم لأنهم من ذريتهما.
﴿وَحَفَدَةً﴾ جمع حافِدٍ، ابن عباس: هم أولاد البنين، وقيل: الأصهار، وقيل: الخدم، وقيل: البنات؛ لأن لفظ البنين المذكَّر لا يدل عليهن.
والحَفْدُ (٢) في اللغة: الخِدْمة.
﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ الآية؛ توبيخٌ للكفار، وردٌّ عليهم في عبادتهم للأصنام، وهي لا تملك لهم رزقًا.
وانتصب ﴿رِزْقًا﴾؛ لأنه (٣) مفعول بـ ﴿يَمْلِكُ﴾، ويحتمل أن يكون: مصدرًا، أو اسمًا لما يُرزَق.
(١) في ج، د: «جنس».(٢) في أ، ب، د: «والحفدة».(٣) في ب، د: «على أنه».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.