﴿كُلًّا نُمِدُّ﴾ انتصب ﴿كُلًّا﴾ بـ ﴿نُمِدُّ﴾، وهو من المَدَد، ومعناه: نزيدهم من عطائنا.
﴿هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ﴾ بدلٌ من ﴿كُلًّا﴾، والإشارة إلى الفريقين المتقدّمَيْن. ﴿مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ﴾ يعني: رزق الدنيا.
وقيل: من الطاعات لمن أراد الآخرة، ومن المعاصي لمن أراد الدنيا. والأول أظهر.
﴿مَحْظُورًا﴾ أي: ممنوعًا.
﴿فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ يعني: في رزق الدنيا.
﴿لَا تَجْعَلْ﴾ خطابٌ لواحد، والمراد به جميع الخلق؛ لأن المخاطب غير معين.
﴿مَذْمُومًا﴾ أي: يذمُّه الله وخيار عباده.
﴿مَخْذُولًا﴾ أي: غير منصور.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.