نسبوا لله ولدًا، وقوله: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ﴾ ردّ على المشركين، وقوله: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ﴾ ردّ على الصابئين في قولهم: لولا أولياء الله لذلَّ الله، تعالى الله عن قولهم (١).
﴿وَكَبِّرْهُ﴾ معطوف على ﴿قُلِ﴾، ويحتمل هذا التكبير:
أن يكون بالقلب؛ وهو التعظيم.
أو باللسان؛ وهو أن يقول:«الله أكبر» مع قوله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا﴾ الآية.