ومعناه: عدم الاستقامة، وقيل فيه هنا: معناه: لا تناقض فيه ولا خلل فيه.
وقيل: لم يجعله مخلوقًا.
واللفظ أعم من ذلك.
﴿قَيِّمًا﴾ أي: مستقيمًا.
وقيل: قيمًا على الخلق بأمر الله تعالى.
وقيل: قيمًا على سائر الكتب بتصديقها.
وانتصابه على الحال من ﴿الْكِتَابَ﴾، والعامل فيه ﴿أَنْزَلَ﴾.
ومنع الزمخشري ذلك؛ للفصل بين الحال وذي الحال، واختار أن العامل فيه فعل مضمر، تقديره: جعله قيمًا (١).
﴿لِيُنذِرَ﴾ متعلّق بـ ﴿أَنْزَلَ﴾، أو بـ ﴿قَيِّمًا﴾، والفاعل به: ضمير الكتاب أو النبي ﷺ.
والبأس: العذاب.
وحذف المفعول الثاني (٢) - وهو الناس-، كما حذف المفعول الآخر من قوله: ﴿وَيُنْذِرَ الَّذِينَ﴾. . .؛ لدلالة المعنى على المحذوف.
(١) انظر: الكشاف (٤/ ٤٠٤).(٢) كذا في جميع النسخ الخطية، ولعل صواب العبارة: «وحذف المفعول الأول»؛ إذ المفعول الثاني مذكور وهو (بأسًا). انظر: المحرر الوجيز (٥/ ٥٦٣)، وحاشية الطيبي على الكشاف (٩/ ٤٠٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.