﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (٢٧)﴾ الْعُقْدَة: هي التي اعترته بالجمرة حين جعلها في فيه (١) وهو صغير، حين أراد فرعون أن يجرّبه (٢).
وإنما قال: ﴿عُقْدَةً﴾ بالتنكير؛ لأنه طلب حلّ بعضها؛ ليفقهوا قوله، ولم يطلب الفصاحة الكاملة.
﴿وَزِيرًا﴾ أي: مُعينًا، وإعراب ﴿هَارُونَ﴾: بدلٌ.
أو مفعولٌ أول.
﴿أَزْرِي﴾ أي: ظهري، والمراد: القوة، ومنه: ﴿فَآزَرَهُ﴾ [الفتح: ٢٩] أي: قوّاه.
﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾ أي: قد أعطيناك كلَّ ما طلبت من الأشياء المذكورة.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ﴾ يحتمل أن يكون:
وحيَ كلام بواسطة ملك.
أو وحيَ إلهام، كقوله: ﴿وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ﴾ [النحل: ٦٨].
﴿مَا يُوحَى﴾ إبهامٌ، يراد به تعظيم الأمر.
﴿أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ﴾ الضمير الأول: لموسى.
والثاني: للتابوت، أو لموسى.
(١) في د، هـ: «فمه».(٢) في ج: «يذبحه».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.