﴿فَنَسِيَ﴾ يحتمل وجهين:
أحدهما: أن يكون من كلام بني إسرائيل، والفاعل: موسى؛ أي: نسي موسى إلهه هنا، وذهب يطلبه في الطور، والنسيان على هذا بمعنى (١): الذهول.
والوجه الثاني: أن يكون من كلام الله تعالى، والفاعل: السامريُّ؛ أي: نسي دينه وطريق الحق، والنسيان على هذا بمعنى: الترك.
﴿أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا﴾ معناه: لا يردُّ عليهم كلامًا إذا كلموه، وذلك ردٌّ عليهم في دعوى (٢) الربوبية له.
وقرئ ﴿يَرْجِعُ﴾:
بالرفع، و «أنْ» مخففة من الثقيلة.
وبالنصب، وهي مصدرية.
* * *
(١) في أ، ب، هـ: «المعنى».(٢) في ب: «دعواهم».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.