﴿سَأُرِيكُمْ آيَاتِي﴾ وعيدٌ، وجوابٌ على ما (١) طلبوه من التعجيل.
﴿وَيَقُولُونَ﴾ الآية؛ تفسيرٌ لاستعجالهم.
﴿الْوَعْدُ﴾ القيامة، أو نزول العذاب بهم.
﴿لَوْ يَعْلَمُ﴾ جواب «لو» محذوف.
﴿حِينَ﴾ مفعول به لـ ﴿يَعْلَمُ﴾ أي: لو يعلمون الوقت الذي يحيط بهم العذاب لآمنوا وما استعجلوا.
﴿بَلْ تَأْتِيهِم﴾ الضمير الفاعل: للنار،
وقيل: للساعة.
﴿فَتَبْهَتُهُمْ﴾ أي: تفجؤهم.
﴿وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ أي: لا يؤخَّرون عن العذاب.
﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ﴾ الآية؛ تسليةٌ بالتأسي.
﴿فَحَاقَ﴾ أي: أحاط.
* * *
(١) في ب: «لما»، وفي أ: «ما» بدون «على».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.