و ﴿فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾ أي: فُتح سدُّهما، فحذف المضاف.
﴿وَهُمْ مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ الحدب: المرتفع من الأرض، و ﴿يَنْسِلُونَ﴾: أي يسرعون.
والضمير ليأجوج ومأجوج؛ أي: يخرجون من (١) كل طريق؛ لكثرتهم.
وقيل: لجميع الناس.
﴿الْوَعْدُ الْحَقُّ﴾ يعني: (٢) القيامة.
﴿فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ﴾ «إذا» هنا للمفاجأة، والضمير:
عند سيبويه: ضمير القِصَّة.
وعند الفراء: للأبصار.
و ﴿شَاخِصَةٌ﴾ من الشخوص، وهو إحداد النظر من الخوف.
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ هذا خطاب للمشركين.
والحصب: ما توقد به النار، كالحطب، وقرأ عليُّ بن أبي طالب ﵁: «حطب جهنم».
والمراد بـ ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: الأصنام وغيرها، تُحرَق في النار؛ توبيخًا لمن عبدها.
(١) في ب: «على».(٢) في ج زيادة: «يوم».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.