و ﴿سَيْنَاءَ﴾ اسم الجبل، أضافه إليه، كقولك (١): جبل أحد.
وقرئ بفتح السين، ولم ينصرف للتأنيث اللازم.
وقرئ بالكسر، ولم ينصرف للعُجْمة، أو للتأنيث مع التعريف؛ لأن «فِعْلاء» بالكسر لا تكون ألفه للتأنيث.
وقيل: معناه: مبارك.
وقيل (٢): ذو شجرٍ.
ويلزم على ذلك صرفُه.
﴿تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ﴾ يعني: الزيتَ.
وقرئ ﴿تُنْبِتُ﴾ بفتح التاء، فالمجرور على هذا في موضع الحال، كقولك: جاء زيد بسلاحه.
وقرئ بضم التاء وكسر الباء، وفيه ثلاثة أوجه:
الأول: أن أنبت بمعنى نبت.
والثاني: حذف المفعول، تقديره: تُنبت ثمرتها بالدهن.
والثالث: زيادة الباء.
﴿وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ﴾ الصّبغ: الغمس في الإدام.
﴿فِي الْأَنْعَامِ﴾ هي الإبل والبقر والغنم، والمقصود بالذِّكْر: الإبل؛
(١) في ج، د: «كقوله».(٢) سقطت هذه الكلمة من أ، ب، هـ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.