والطَّيِّبَات من الأعمال للطيِّبين من الناس؛ ففيه أيضًا ردٌّ على أهل الإفك؛ لأن عائشة لا يليق بها إلَّا الطيبات من الأعمال، بخلاف ما قاله أهل الإفك.
وقيل: المعنى: أن الخبيثات من الأقوال للخبيثين من الناس، والإشارة بذلك إلى أهل الإفك؛ أي: أن أقوالهم الخبيثة لا يقولها إلَّا خبيث مثلهم.
﴿أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ﴾ الإشارة بـ ﴿أُولَئِكَ﴾ إلى الطيبين والطيبات والضمير في ﴿يَقُولُونَ﴾ للخبيثات والخبيثين، والمراد: تبرئة عائشة ﵂ مما رميت به.