﴿لَا مَرَدَّ لَهُ﴾ أي: لا رجوع له، ولا بد من وقوعه.
﴿مِنَ اللَّهِ﴾ يتعلق:
بقوله: ﴿يَأْتِيَ﴾.
أو بقوله: ﴿لَا مَرَدَّ لَهُ﴾ أي: لا يرده الله.
﴿يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ﴾ من الصَّدْع، وهو الفُرْقة؛ أي: يتفرقون فريق في الجنة وفريق في السعير.
﴿فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ﴾ أي: يُوطِئون، وهو استعارة من تمهيد الفراش ونحوه.
والمعنى: أنهم يعملون ما ينتفعون به في الآخرة.
﴿لِيَجْزِيَ﴾ متعلّق:
بـ ﴿يَمْهَدُونَ﴾.
أو ﴿يَصَّدَّعُونَ﴾.
أو بمحذوف.
﴿مُبَشِّرَاتٍ﴾ أي: تبشّر بالمطر.
﴿وَلِيُذِيقَكُمْ﴾ عطف على ﴿مُبَشِّرَاتٍ﴾؛ كأنه قال: ليُبشّركم وليذيقكم.
ويحتمل أن يتعلّق بمحذوف تقديره: ليذيقكم من رحمته أرسلها.
﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا﴾ انتصب ﴿حَقًّا﴾ لأنه خبر «كان»، واسمها ﴿نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.