وقيل: نزلت في النضر بن الحارث، وكان قد تعلَّم أخبار فارس، فذلك هو لهو الحديث، وشراؤه لهو الحديث: استحبابه وقوله وسماعه، فالشراء على هذا: مجاز.
وقيل: ﴿لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾: الطَّبل.
وقيل: الشرك.
ومعنى اللفظ يعم ذلك كلَّه.
وظاهر الآية: أنه لهوٌ مضافٌ إلى كفر واستخفاف بالدين؛ لقوله: ﴿لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ الآية، وأن المراد شخصٌ معين؛ لوصفه بعد ذلك بجملة أوصاف.
﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾ ذكر في «الرعد» (١).
﴿أَنْ تَمِيدَ﴾ أي: لئلا تميد.
(١) انظر (٢/ ٦٦٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.