وقيل: المراد هنا: أزواجه خاصة، والبيت على هذا: المسكن، وهذا ضَعِيفٌ؛ لأن الخطاب بالتذكير، ولو أراد ذلك لقال: «عَنكُنَّ».
وروي أن النبي ﷺ قال: «نزلت هذه الآية في خمسة: فيَّ وفي عليّ وفاطمة والحسن والحسين» (١).
﴿وَاذْكُرْنَ﴾ خطاب لأزواج النبي ﷺ، خَصَّهُنَّ به بعد دخولهن مع أهل البيت.
وهذا الذكر يحتمل أن يكون التلاوة، أو التَّذَكُّر بالقلب.
و ﴿آيَاتِ اللَّهِ﴾: هي القرآن، و ﴿وَالْحِكْمَةِ﴾: هي السنة.
(١) أخرجه أحمد (١٦٩٨٨)، والترمذي (٣٢٠٥)، والنسائي في الكبرى (٧/ ٤١٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.