﴿أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا﴾ أي: حيثما ظُفِر بهم أُسِروا، والأخذ: الأسر.
﴿سُنَّةَ اللَّهِ﴾ أي: عادته، ونصبهُ على المصدر.
﴿فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ﴾ أي: عادته في المنافقين من الأمم المتقدمة.
وقيل: يعني: كفار بدر؛ لأنهم أسروا وقتلوا.
﴿تَكُونُ قَرِيبًا﴾ إنما قال ﴿قَرِيبًا﴾ بالتذكير، والساعةُ مؤنثةٌ:
على تقدير: شيئًا قريبًا، أو زمانًا قريبًا.
أو لأن تأنيثها غيرُ حقيقي.
﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ﴾ العامل في ﴿يَوْمَ﴾:
قوله: ﴿يَقُولُونَ﴾.
أو: ﴿لَا يَجِدُونَ﴾.
أو محذوفٌ.
وتقليب وجوههم:
تصريفُها في جهات النار، كما تدور البَضْعَةُ (١) في القدر إذا غلت من جهة إلى جهة.
أو تغييرها (٢) عن أحوالها.
(١) البضعة: القطعة من اللحم. القاموس المحيط.(٢) في أ: «تغيرُها».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.