وقد حكى ابن عطية الخلاف فيه عن بعض القراء السبعة (١)، وإنما الخلاف في «يونس».
﴿فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ يعني: اللوح المحفوظ.
﴿لِيَجْزِيَ﴾ يتعلق:
بقوله: ﴿لَتَأْتِيَنَّكُمْ﴾.
أو بقوله: ﴿لَا يَعْزُبُ﴾.
أو بمعنى قوله: ﴿فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾.
﴿وَالَّذِينَ سَعَوْا﴾ مبتدأ، وخبره الجملة بعده.
وقال ابن عطية: هو معطوف على ﴿الَّذِينَ﴾ الأول (٢).
وقد ذُكر في «الحج» معنى ﴿سَعَوْا﴾، و ﴿مُعَاجِزِينَ﴾ (٣).
﴿أَلِيمٌ﴾ بالرفع: صفة لـ ﴿عَذَابٌ﴾.
وبالخفض: صفة لـ ﴿رِجْزٍ﴾.
﴿وَيَرَى﴾ معطوف على ﴿لِيَجْزِيَ﴾.
أو مستأنفٌ، وهذا أظهر.
﴿الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ هم:
الصحابة.
(١) المحرر الوجيز (٧/ ١٥٧).(٢) المحرر الوجيز (٧/ ١٥٧).(٣) انظر (٣/ ٢١١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.