والمعين: الجاري الكثير؛ ووزنه فَعيل، والميم فيه أصلية.
وقيل: هو مشتقٌّ من العين، فالميم زائدة، ووزنه: مفعول.
﴿لَذَّةٍ﴾ أي: ذات لذة، فوصفها بالمصدر اتساعًا.
﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ﴾ الغول: اسم عامٌّ في الأذى والضرِّ، ومنه يقال: غاله يغوله: إذا أهلكه.
وقيل: الغول: وجعٌ في البطن.
وقيل: صداعٌ في الرأس.
وإنما قدَّم المجرور هنا؛ تعريضًا بخمر (١) الدنيا لأن الغول فيها.
﴿وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ﴾ أي: لا يسكرون من خمر الجنة، ومنه النَّزِيف، وهو السكران.
و «عن» هنا سببية، كقولك: «فعلته عن أمرك»، أي: لا يُنزَفون بسبب شربها.
﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ معناه: أنهن قصرْنَ أعينهن على النظر إلى أزواجهن، فلا ينظرن إلى غيرهم.
﴿عِينٌ﴾ جمع عَيْناءَ، وهي الكبيرة العينين في جمالٍ.
﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ (٤٩)﴾ قيل: شبَّههن في اللون ببيض النعام؛ لأنه
(١) في أ، ب، ج، هـ: «الخمر».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.