وقال القاضي أبو بكر ابنُ الطيب: إن اليد والعين والوجه صفاتُ ذاتٍ زائدةٌ على الصفات المتقرّرة.
قال ابن عطية: وهذا قول مرغوب عنه (١).
وحكى الزمخشري: أن معنى ﴿خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾: خلقتُ بغير واسطة (٢).
﴿أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ﴾ دخلت همزة الاستفهام على ألف الوصل، فحُذفت ألف الوصل، و ﴿أَمْ﴾ هنا معادِلةٌ.
والمعنى: أستكبرت الآن أم كنت قديمًا ممن يعلو ويستكبر؟، وهذا على جهة التوبيخ له.
﴿رَجِيمٌ﴾ أي: لعينٌ مطرود.
﴿إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (٣٨)﴾ يعني: القيامة، وقد تقدّم الكلام على ذلك في «الحجر» (٣).
﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٨٢)﴾ الباء للقسم، أي: أقسم بعزة الله أن يُغوي بني آدم.
﴿قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (٨٤) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (٨٥)﴾ الضمير في ﴿قَالَ﴾ هنا: لله تعالى.
(١) المحرر الوجيز (٧/ ٣٦٤).(٢) الكشاف (١٣/ ٣٢٤).(٣) انظر (٢/ ٧١٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.