الهدى من الله بإرساله الرسل وإنزاله الكتب.
وقال ابن عطية: هي جواب لقوله: ﴿لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً﴾؛ فإن معناه يقتضي أن العمر لم يتَّسع للنظر فقيل له: ﴿بَلَى﴾ على وجه الردِّ عليه (١).
والأول أليق بسياق (٢) الكلام؛ لأن قوله: ﴿قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي﴾ تفسيرٌ لما تضمنته ﴿بَلَى﴾.
﴿وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ﴾ يحتمل أن يريد:
سواد اللون حقيقة.
أو يكون عبارةً عن شدَّة الكرب.
﴿بِمَفَازَتِهِمْ﴾ أصله: من الفوز، والتقدير: بسبب فوزهم.
وقيل: معناه بحسناتهم.
وقيل: بفضائلهم.
﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾ أي: قائم بتدبير كل شيء.
﴿مَقَالِيدُ﴾ مفاتيح.
وقيل: خزائن.
واحدها: مِقْليد.
وقيل: إقليد.
(١) المحرر الوجيز (٧/ ٤٠٧).(٢) في ب، ج: «السياق».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.