﴿الْعَالَمِينَ﴾، ولذلك قال ابن عباس: من قال: «لا إله إلا الله» فليقل: «الحمد لله رب العالمين».
ويحتمل أن يكون ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ استئنافًا.
﴿ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا﴾ أراد الجنس، ولذلك أفرد لفظه مع أن الخطاب لجماعة.
﴿ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ﴾ ذُكر الأشدُّ في سورة «يوسف» (١) ﵇.
واللام تتعلق بفعل محذوف تقديره: ثم يبقيكم لتبلغوا.
وكذلك ﴿لِتَكُونُوا﴾.
وأما ﴿وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى﴾ فمتعلّقٌ بمحذوف آخر تقديره: فعل ذلك بكم لتبلغوا أجلًا مسمى، وهو الموت، أو يوم القيامة.
(١) انظر (٢/ ٦٢٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.