﴿فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا (٣)﴾ هي السفن تجري في البحر.
وإعراب ﴿يُسْرًا﴾: صفةٌ لمصدر محذوف، ومعناه: بسهولة.
﴿فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا (٤)﴾ هي الملائكة تقسم أمر الملكوت، من الأرزاق والآجال وغير ذلك.
و ﴿أَمْرًا﴾ مفعول به.
وقيل: إن ﴿الْحَامِلَاتِ وِقْرًا﴾: السفن.
وقيل: جميع الحيوان الحامل.
وقيل: إن ﴿الْجَارِيَاتِ يُسْرًا﴾: السحاب.
وقيل: الجواري من الكواكب.
والأول أشهر، وهو قول علي بن أبي طالب.
﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ (٥)﴾ هذا جواب القسم.
ويحتمل ﴿تُوعَدُونَ﴾ أن يكون: من الوعد أو من الوعيد.
والأظهر: أنه يراد به البعث في الآخرة، وهو يشمل الوعد والوعيد.
﴿وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ (٦)﴾ الدين هنا: الجزاء.
وقيل: الحساب.
﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ (٧)﴾ أي: ذات الطرائق، مثل الطرائق التي تكون في الماء إذا هبّت عليه الرياح (١)، وكذلك حُبك الزرع، وهي الطرائق التي فيه.
(١) في ب، د: «الريح».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.