﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِن مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (٤٠)﴾ المعنى: أتسألهم على الإسلام أجرةً، فيثقُل عليهم غُرْمها؛ فيشق عليهم اتباعك؟
﴿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (٤١)﴾ المعنى: أعندهم علم اللوح المحفوظ فهم يكتبون ما فيه حتى يقولوا: لا نبعث؛ وإن بعثنا لم نُعذَّب؟
وقيل: المعنى: فهم يكتبون للناس سننًا وشرائع من عبادة الأصنام وتسييب السوائب وشبه ذلك.
﴿أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا﴾ إشارةٌ إلى كيدهم في دار الندوة بالنبي ﷺ، حيث تشاوروا في قتله أو إخراجه.
﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾ أي: المغلوبون في الكيد.
و ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يعني: من تقدَّم الكلام فيهم، وهم قريش، فوضع الظاهر موضع المضمر.
ويحتمل أن يريد جميع الكفار.
﴿أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ﴾ المعنى: هل لهم إله غير الله يعصمهم من عذاب الله ويمنعهم منه؟
وحصَر الله في هذه الآيات جميع المعاني التي توجب التكبُّر والبعد من الدخول في الإسلام ونفاها عنهم؛ ليبين أنَّ تكبرهم من غير موجبٍ، وكفْرهم من غير حجة.
﴿وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ (٤٤)﴾ كانوا قد طلبوا أن يُنزل عليهم كسفًا من السماء.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.