مني، وهذا بعيد ضعيف.
﴿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ (١١)﴾ عبارةٌ عن كثرة المطر، فكأنه يخرج من أبواب.
وقيل: فتحت يومئذ في السماء أبواب حقيقة.
والمنهمر: الكثير.
﴿فَالْتَقَى الْمَاءُ﴾ يعني: ماء السماء وماء الأرض.
﴿عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾ أي: قُضي في الأزل.
ويحتمل أن يكون المعنى: أنه قُدِر بمقدار معلوم، وروي في ذلك أنه علا فوق الأرض أربعين ذراعًا.
﴿وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ (١٣)﴾ يعني: السفينة.
والدُّسُر: هي المسامير، واحدها دِسَار.
وقيل: هي مقادم السفينة.
وقيل: أضلاعها.
والأول أشهر.
﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ عبارة عن حفظ الله ورَعْيِهِ لها (١).
﴿جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ﴾ أي: جزاءً لنوح.
وقيل: جزاء لله تعالى.
(١) انظر (٣/ ٩٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.