﴿خَلَقَ الْإِنسَانَ﴾ قيل: جنس الناس.
وقيل: يعني: آدم.
وقيل: يعني: محمدًا ﷺ.
ولا دليل على التخصيص، فالأول أرجحُ.
﴿عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (٤)﴾ يعني: النطق والكلام.
﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (٥)﴾ أي: يجريان في الفلك بحساب معلومٍ وترتيب مقدَّرٍ، وفي ذلك دليل على الصانع الحكيم المريد القدير.
﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ (٦)﴾ النجم عند ابن عباس: هو النبات الذي لا ساق له كالبقول، والشجر: النبات الذي له ساق.
وقيل: النجم: جنس نجوم السماء.
والسجود: عبارة عن التذلل والانقياد لله تعالى.
وقيل: سجود النجم: غروبه، وسجود الشجر: بظلِّه.
﴿وَوَضَعَ الْمِيزَانَ﴾ يعني: الميزان المعروف الذي يوزن به الطعام وغيره وكرَّر ذكره؛ اهتمامًا بأمره.
وقيل: أراد العدل.
﴿وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ﴾ أي: لا تَنْقُصُوا إذا وزنتم.
﴿لِلْأَنَامِ﴾ أي: للناس.
وقيل: الإنس والجن.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.