﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ﴾ الرَّوح: الاستراحة.
وقيل: الرحمة، وروي أن رسول الله ﷺ قرأ ﴿فَرُوْحٌ﴾ بضم الراء (١)، ومعناه الرحمة.
وقيل: الخلود، أي: بقاء الروح.
وأما الريحان:
فقيل: إنه الرزق.
وقيل: الاستراحة.
وقيل: الطيب.
وقيل: الريحان المعروف في الدنيا يلقاه في الجنة.
وفي قوله: ﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ﴾ ضرب من ضروب التجنيس.
﴿فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (٩١)﴾ معنى هذا على الجملة: نجاة أصحاب اليمين وسعادتهم.
والسلام هنا يحتمل أن يكون: بمعنى السلامة، أو التحية.
والخطاب في ذلك يحتمل: أن يكون للنبي ﷺ، أو لأحد أصحاب اليمين.
[أـ] فإن كان للنبي ﷺ: فالسلام بمعنى السلامة، والمعنى: سلام لك يا محمد منهم، أي: لا ترى فيهم إلا السلامة من العذاب.
(١) أخرجه أحمد (٣٤٣٥٢)، وأبو داود (٣٩٩١)، والترمذي (٢٩٣٨)، والنسائي فيالكبرى (١٠/ ٢٨٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.