هو أرفق به، إلا أن لا يقبل الطفل غير ثدي أمه، فتجبر حينئذ على رضاعه بأجرة مثلها ومثل الزوج.
﴿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِن سَعَتِهِ﴾ أمر بأن ينفق كل أحد على مقدار حاله (١)، ولا يكلف الزوج ما لا يطيق، ولا تُضيَّع الزوجة بل يكون الحال معتدلًا.
وفي الآية دليل على أن النفقة تختلف باختلاف أحوال الناس، وهو مذهب مالك، خلافًا لأبي حنيفة فإنه اعتبر الكفاية.
ومن عجز عن نفقة امرأته: فمذهب مالك والشافعي أنها تطلق عليه، خلافًا لأبي حنيفة.
وإن عجز عن الكسوة دون النفقة: ففي التطليق عليه قولان في المذهب.
(١) في ب، ج: «ماله».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.