أنفسكم وأهليكم بطاعته من النار، فعبر بالمسبَّب وهو وقاية النار عن السبب وهو الطاعة.
﴿وَقُودُهَا﴾ ذكر في «البقرة» (١).
﴿مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ﴾ يعني: زبانية النار.
وغِلَظُهم (٢) وشدتهم: يحتمل أن يريد:
في أجرامهم.
أو في قسوة (٣) قلوبهم.
﴿وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ قيل: إن هذا تأكيد لقوله: ﴿لَا يَعْصُونَ﴾.
وقيل: إن معنى ﴿لَا يَعْصُونَ﴾ امتثال الأمر، ومعنى ﴿وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾
جِدُّهم ونشاطهم فيما يؤمرون به من عذاب الناس.
﴿لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ﴾ يعني: يوم القيامة.
ويحتمل أن يكون هذا:
خطابًا من الله للكفار.
أو خطابًا من الملائكة.
(١) انظر (١/ ٢٩١).(٢) في ب: «وغلظتهم».(٣) في ب، ج: «قساوة».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.