وبالرفع: خبر المبتدأ، أو خبر ابتداء مضمر.
﴿لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا﴾ قال ابن عطية: الضمير للكفار؛ أي: لا يملكون أن يخاطبوه بمعذرة ولا غيرها (١).
ويحتمل أن يكون المعنى: لا يقدرون أن يخاطبهم كقوله: ﴿وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ﴾.
وقال الزمخشري: الضمير لجميع الخلق؛ أي: ليس بأيديهم شيء من خطاب الله (٢).
﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ﴾ قيل: هو جبريل.
وقيل: مَلَك عظيم يكون هو وحده صفًّا، والملائكة صفًّا.
وقيل: يعني: أرواح بني آدم، فهو اسم جنس.
و ﴿يَوْمَ﴾ يتعلق:
بـ ﴿لَا يَمْلِكُونَ﴾.
أو بـ ﴿لَا يَتَكَلَّمُونَ﴾.
﴿لَا يَتَكَلَّمُونَ﴾ الضمير للملائكة والروح؛ أي: تمنعهم الهيبة من الكلام (٣) إلا بعد أن يأذن الله لهم، وقول الصواب يكون في ذلك الموطن على هذا.
(١) المحرر الوجيز (٨/ ٥٢٣).(٢) الكشاف (١٦/ ٢٥٨).(٣) في ب: «كلام الله».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.