أو في موضع حال من الضمير في ﴿لَتَرْكَبُنَّ﴾.
قاله الزمخشري (١).
﴿فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (٢٠)﴾ الضمير لكفار قريش، والمعنى: أيُّ شيء يمنعهم من الإيمان؟
﴿وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ﴾ هذا موضع سجدة عند الشافعي وغيره؛ لأن رسول الله ﷺ سجد فيها، وليست عند مالك من عزائم السجدات.
﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يعني: المذكورين، ووضع الظاهر موضع المضمر؛ ليصفهم بالكفر.
﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ (٢٣)﴾ أي: بما يجمعون في صدورهم من الكفر والتكذيب.
أو بما يجمعون في صحائفهم (من الأعمال القبيحة) (٢).
يقال: أوعيت المال وغيره: إذا جمعته.
﴿فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ وضع البشارة موضع النذارة؛ تهكُّمًا بهم.
﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ يعني: من قَضَى له بالإيمان من هؤلاء الكفار، فالاستثناء على هذا متصل، وإلى هذا أشار ابن عطية (٣).
(١) الكشاف (١٦/ ٣٦٣).(٢) سقط من أ، ج، هـ.(٣) المحرر الوجيز (٨/ ٥٧٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.