﴿وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ الحض على الأمر: هو الترغيب فيه، ومن لا يحض غيره على أمر فلا يفعله هو، فكأنه ذم لترك طعام المسكين.
والطعام هنا: بمعنى الإطعام.
وقيل: هو على حذف مضاف تقديره: لا تحضون على بذل طعام المسكين.
وقرئ ﴿تَحَاضُّونَ﴾ بفتح الحاء وألف بعدها، بمعنى لا يحضُّ بعضكم بعضًا.
﴿وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا﴾ التراث: ما يُورث عن الميت من المال، والتاء فيه بدل من واو.
واللَّمُّ: الجمع واللف.
والتقدير: أكلًا ذا لمّ، وهو أن يأخذ في الميراث نصيبه ونصيب غيره؛ لأن العرب كانوا لا يعطون من الميراث أنثى ولا صغيرًا، بل ينفرد به الرجال.
﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا (٢٠)﴾ أي: شديدًا كثيرًا، وهذا ذم للحرص على المال وشدة الرغبة فيه.
﴿دُكَّتِ الْأَرْضُ﴾ أي: سُوِّيَت بذهاب جبالها.
﴿دَكًّا دَكًّا﴾ أي: دكًّا بعد دكّ، كما تقول: تعلمت العلم بابًا بابًا.
﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ تأويله عند المتأولين: جاء أمره وسلطانه.
وقال المنذر بن سعيد: معناه ظهوره للخلق هنالك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.