وقيل: كانوا بعمائم صفرٍ، وكانت خيلهم مجزوزة الأذناب.
وقيل: كانوا على خيل بُلْقٍ.
﴿وَمَا جَعَلَهُ﴾ الضمير عائد على: الإنزال و (١) الإمداد.
﴿وَلِتَطْمَئِنَّ﴾ معطوف على ﴿بُشْرَى﴾؛ لأنه هذا الفعل بتأويل المصدر.
وقيل: يتعلّق بفعل مضمر يدلُّ عليه ﴿جَعَلَهُ﴾.
﴿لِيَقْطَعَ﴾ يتعلَّق: بقوله: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ﴾. أو بقوله: ﴿وَمَا النَّصْرُ﴾.
﴿لَيْسَ لَكَ﴾ جملةٌ اعتراضية بين المعطوفين.
ونزلت لما دعا رسول الله ﷺ في الصلاة على أحياء من العرب، فترك الدعاء عليهم (٢).
﴿أَوْ يَتُوبَ﴾ معناه: يُسْلِمون.
(١) في أ: «أو».(٢) أخرجه البخاري (٤٠٦٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.