وقيل: ليس العرضُ هنا خلافَ الطول، وإنما المعنى: سعتُها كسعة السموات والأرض.
﴿فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ﴾ في العسر واليسر.
﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ حُذف مفعولُه، وتقديره: وهم يعلمون أنهم قد أذنبوا.
﴿قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ خطابٌ للمؤمنين؛ تأنيسًا لهم.
وقيل: للكفار؛ تخويفًا لهم.
﴿فَانظُرُوا﴾ من نظر العين عند الجمهور.
وقيل: هو بالفكر.
﴿وَلَا تَهِنُوا﴾ تقويةٌ لقلوب المؤمنين.
﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾ إخبارٌ بعلوِّ كلمة الإسلام.
﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ﴾ الآية؛ معناها: إن مسَّكم قتلٌ أو جراح في أحد فقد مسَّ الكفارَ مثله في بدر.
وقيل: قد مسَّ الكفار يومَ أحد مثلُ ما مسكم فيه؛ فإنهم نالوا منكم ونلتم منهم.
وذلك تسلية (١) للمؤمنين بالتأسِّي.
﴿نُدَاوِلُهَا﴾ تسليةٌ أيضًا عما جرى يوم أحد.
(١) في د: «تأنيس».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.