﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ﴾ أي: ما كان الله ليُطلِعكم على ما في القلوب من الإيمان والنفاق.
أو: ما كان الله ليطلعكم على أنكم تغلبون أو تُغلبون.
﴿يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ﴾ أي: يختار مَنْ شاء مِنْ رسله، فيطلعه على ما شاء من غيبه.
﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ﴾ يمنعون الزكاة وغيرها.
﴿هُوَ خَيْرًا﴾: ﴿هُوَ﴾ فَضْلٌ، و ﴿خَيْرًا﴾ مفعول ثان، والأول محذوف؛ تقديره: لا يَحسبنَّ (١) البخل خيرًا لهم.
﴿سَيُطَوَّقُونَ﴾ أي: يُلزَمون إثم ما بخلوا به.
وقيل: يُجعَلُ ما بَخِل به حَيَّةً يُطوَّقُها في عنقه يوم القيامة.
(١) في أ، د: «تحسبنَّ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.