و ﴿خَافُوا﴾ جواب ﴿لَوْ﴾.
﴿قَوْلًا سَدِيدًا﴾ على القول الأول: ملاطفةُ الوصيِّ لليتيمِ بالكلامِ الحسن.
وعلى القول الثاني: أن يقول للموروث: «لا تُسرفِ في وصيتك وارفق بورثتك».
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى﴾ قيل: نزلت في الذين لا يُورِّثون الإناث. وقيل: في الأوصياء.
ولفظها (١) عامٌّ في كل من أكل مال يتيمٍ بغير حق.
﴿يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا﴾ أي: إِنَّ أكْلَهُم لمال اليتامى يؤول إلى دخولهم النار. وقيل: بل يأكلون النار في جهنم.
(١) في ج، هـ: «وقولها».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.