﴿وَبِمَا أَنفَقُوا﴾ هو: الصَّداقُ، والنفقةُ المستمرَّةُ على الزوجات.
﴿فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ﴾ أي: النساءُ الصالحات في دينهنَّ مطيعاتٌ لأزواجهن. أو: مطيعاتٌ لله في حقِّ أزواجهن.
﴿حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ﴾ أي: تحفظ كلَّ ما غاب عن علم زوجها، فيدخل في ذلك: صيانةُ نفسها، وحفظ ماله وبيته، وحفظ أسراره.
﴿بِمَا حَفِظَ اللَّهُ﴾ أي: بحفظ الله ورعايته.
أو: بأمره للنساء أن يُطِعْنَ الزوج ويحفظنه.
فـ «ما»: مصدرية، أو بمعنى «الذي».
﴿وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ﴾ قيل: الخوف هنا بمعنى اليقين.
وقيل: هو على أصله.
﴿فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ﴾ هذه أنواعٌ من تأديب المرأة إذا نَشَزَتْ على زوجها؛ وهي على مراتب:
فالوعظ في النُّشوز في الخفيف.
والهجران فيما هو أشدُّ منه.
والضرب فيما هو أشد منه (١).
ومتى انتهت عن النشوز بوجه من التأديب لم يُتَعَدَّ إلى ما بعده.
(١) لم ترد هذه الكلمة في ب، هـ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.