﴿فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُصِيبَةٌ﴾ الآية؛ أي: كيف يكون حالهم إذا عاقبهم الله بذنوبهم!.
﴿ثُمَّ جَاءُوكَ﴾ يُحتمل أن يكون هذا:
مَعْطُوفًا على ما قبله.
أو يكون معطوفًا على قوله: ﴿يَصُدُّونَ﴾، ويكون قوله: ﴿فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم﴾ اعتراضًا.
﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ أي: عن معاقبتهم.
وليس المراد بالإعراض القطيعة؛ لقوله: ﴿وَعِظْهُمْ﴾.
﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ﴾ الآية؛ وعدٌ بالمغفرة لمن استغفر، وفيه استدعاءٌ للاستغفار والتوبة. ومعنى ﴿جَاءُوكَ﴾: أتوك تائبين معتذرين من ذنوبهم، يطلبون أن تستغفر لهم الله.
﴿فَلَا وَرَبِّكَ﴾ «لا» هنا: مؤكّدةٌ للنفي الذي بعدها.
﴿شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ أي: اختلط واختلفوا فيه. ومعنى الآية: أنهم لا يؤمنون حتى يرضوا بحكم النبي ﷺ.
ونزلت بسبب:
المنافقين الذين تخاصموا.
وقيل: بسبب خصام الزبير مع رجل من الأنصار في الماء.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.