﴿فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ﴾ ذَكَرَ الحالتينِ للمقاتلِ، ووعدَ بالأجرِ على كلِّ واحدةٍ (١) منهما.
﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ﴾ تحريضٌ على القتالِ.
و «ما» مبتدأٌ والمجرور خبره، و ﴿لَا تُقَاتِلُونَ﴾ في موضع الحال.
﴿وَالْمُسْتَضْعَفِينَ﴾ هم: الذين حبسهم مشركو قريش بمكة؛ ليفتنوهم عن الإسلام.
وهو عطفٌ على اسمِ ﴿اللَّهِ﴾، أو مفعولٌ معه.
﴿الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا﴾ هي مكة حين كانت للمشركين.
﴿يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ وما بعده: إخبارٌ، قصدَ به: تقوية قلوب المسلمين وتحريضهم على القتال.
(١) في ب، ج، هـ: «واحد».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.