وفي الآية دليلٌ على وجوب تجنُّب أهل المعاصي.
والضمير في قوله: ﴿مَعَهُمْ﴾ يعود على: ما يدلُّ عليه سياق الكلام مِنْ الكافرين والمنافقين.
﴿الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ﴾ صفةٌ للمنافقين؛ أي: ينتظرون بكم دوائرَ الزمان.
﴿أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ﴾ أي: نَغْلِبْ على أمركم بالنُّصرة لكم والحَمِيَّة.
﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾ قال علي بن أبي طالب وغيره: ذلك في الآخرة.
وقيل: السبيل هنا: الحجة الغالبة (١).
(١) كذا في ب، وهامش أ ورمز له بـ «خ» وهو موافق لما في المحرر الوجيز (٣/ ٤٩)، وفي بقية النسخ: «البالغة».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.