﴿اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا﴾ النَّقيبُ: هو كبير القوم القائمُ بأمورهم.
﴿إِنِّي مَعَكُمْ﴾ أَي: بنصري.
والخطاب: لبني إسرائيل، وقيل: للنُّقَباء.
﴿يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ﴾ اختُلِف: هل أُريد تحريفُ الألفاظ أو المعاني؟.
﴿وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ﴾ أي: على خيانة؛ فهو مصدر كالعاقبة.
وقيل: على طائفةٍ خائنة.
وهو إخبارٌ بأمرٍ مُستقبَل.
﴿فَاعْفُ عَنْهُمْ﴾ منسوخٌ بالسيف والجزية.
﴿وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى﴾ أي: ادَّعوا أنهم أنصار الله، وسَمَّوا أنفسهم بذلك، ثم كفروا بالله، ووصفوه بما لا يليق به.
ويتعلَّقُ (١) ﴿وَمِنَ الَّذِينَ﴾ بـ ﴿أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ﴾، والضمير عائد على النصارى.
﴿فَأَغْرَيْنَا﴾ أي: أثبتنا وألصقنا؛ وهو مأخوذٌ من الغِراء.
﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ﴾ في الموضعين: يَعُمُّ اليهود والنصارى.
وقيل: إنها نزلت بسبب اليهود الذين كانوا بالمدينة؛ فإنهم كانوا يذْكرون رسول الله ﷺ ويصفونه بصفته، فلما حلَّ بالمدينة كفروا به.
﴿قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا﴾ يعني: محمدًا ﷺ، وفي الآية دلالةٌ على صحة
(١) في أ، ب، د: «وتتعلق».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.