وصف من كذَّب بذلك بالصَّمم والبَكَم.
وقوله: ﴿فِي الظُّلُمَاتِ﴾ يقوم مقام الوصف بالعمى.
﴿قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ﴾ معناه: أخبروني، والضمير الثاني للخطاب، ولا محلّ له من الإعراب.
وجواب الشرط محذوف؛ تقديره: إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة مَنْ تَدْعون؟، ثم وقفهم على أنهم لا يدعون حينئذ إلَّا اللهَ، ولا يدعون آلهتهم.
والآيةُ احتجاجٌ عليهم، وإثباتٌ للتوحيد، وإبطالٌ للشرك.
﴿إِنْ شَاءَ﴾ استثناءٌ؛ أي: يكشف ما نزل بكم إن أراد، ويصيبكم به إن أراد.
﴿وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ﴾ يحتمل أن يكون من: النسيان، أو الترك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.